القلق
علاج اضطرابات القلق

القلق شعورٌ يتسم بمشاعر التوتر والأفكار المقلقة والأحاسيس الجسدية المتعبة، مثل تسارع نبضات القلب. وهو استجابة طبيعية لجسمنا للتوتر فيما يُعرف باسم استجابة “القتال-الهروب-التجمد”، وهذه الاستجابة مصممة لحمايتنا من الخطر والتعامل معه بصورة أسرع في حالات الطوارئ. وهو شعور طبيعي، وغالباً ما يكون صحياً، وضروري لبقائنا.علاج القلق والتوتر
يعاني معظمنا من القلق في أوقات مختلفة من حياتنا، على سبيل المثال، عند بدء عمل جديد، أو الانتقال إلى منزل جديد، أو تقديم عرض تقديمي مهم في العمل. في مثل هذه الأوقات، من الطبيعي تماماُ أن نشعر بالقلق، بل قد يكون هذا مفيداً، إذ أنه يرفع مستويات أدائنا.
للأسف، لا تستطيع أجسامنا التمييز بين الخطر الحقيقي الراهن والخطر المتوقع في المستقبل. إذا يعتقد الدماغ أننا إذا شعرنا بخطر (حقيقي أو متخيل)، فإنه ينبغي عليه أن يُطلق تلقائياً إشارات إنذار في الجسم، مما يُحفز استجابة القتال أو الهروب أو التجمد، وحينها قد نحتاج إلى مساعدة طبية في علاج القلق والتوتر.
يتعرض بعض الأشخاص لهذه الاستجابة بصورة حادة ومستمرة، مصحوبة بأعراض جسدية مزعجة، ويصعب السيطرة عليها. وحينها يمكن أن يصبح القلق مزمناً وغير منطقي، ويبدأ بالتأثير على أداء المهام اليومية. ويمكن أن تكون الأعراض النفسية والجسدية والعاطفية شديدة لدرجة أنها تسبب صعوبات في العمل وفي التعامل مع الأسرة والمجتمع ويحتاج الشخص لاستشارة طببية من مركز علاج القلق مثل وايت ريفر مانور.
يعد القلق هو العرض الرئيسي للعديد من الاضطرابات، والتي تشمل ما يلي:
- اضطراب الهلع
- حالات الرُهاب
- اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD)
- اضطراب القلق الاجتماعي
- اضطراب الوسواس القهري (OCD).
تُغيّر اضطرابات القلق طريقة تعاملنا مع المشاعر، حيث تتسبب في ألا تتناسب مدة أو شدة مشاعر القلق هذه مع مُسبّب الضغط. وفي عصرنا الحالي، تميل اضطرابات القلق إلى التمحور حول الأمور المالية، أو العمل، أو الأسرة، أو الصحة، أو غيرها من المسائل التي تتطلب اهتمامنا باستمرار، دون أن تتطلب رد فعل “القتال أو الهروب أو التجمد”.
تتطور اضطرابات القلق بشكل عام نتيجة لمجموعة من العوامل البيولوجية والنفسية التي تنشطها أحداث أو مواقف مرهقة أو صادمة (حقيقية أو متخيلة).
ما هي أنواع اضطرابات القلق المختلفة؟
القلق هو رد فعل طبيعي للتوتر، ويحدث على سبيل المثال، قبل مقابلة عمل، أو عند الخضوع لإجراء طبي، أو في حالة السفر على متن طائرة، حيث نشعر بشكل طبيعي بالتوتر أو القلق.
ومع ذلك، عندما تنطوي هذه المشاعر على خوف أو قلق مفرط، وتكون مستمرة ومتواصلة، وتتداخل مع حياتنا اليومية، فإننا حينها نعاني من اضطراب القلق.
تشمل الأنواع الأكثر انتشاراً لاضطراب القلق ما يلي:
حالات الرُهاب المحدد
الرهاب خوف أو قلق شديد يُثيره شيء، أو مكان، أو موقف، أو نشاط، أو حيوان مُعين. وقد نُدرك أن خوفنا مُفرط وغير منطقي، لكننا لا نستطيع السيطرة عليه أو احتوائه. وتشمل أنواع الرهاب الشائعة ما يلي:
- الحيوانات، مثل العناكب والثعابين والقوارض
- البيئة الطبيعية، مثل المرتفعات أو المياه أو الجراثيم
- مواقف أو ظروف محددة، مثل الذهاب إلى طبيب الأسنان، أو الطيران، أو السلالم المتحركة.
- رُهاب جسدي، مثل الخوف من الدم، أو المرض، أو الحقن.
- رُهاب جنسي، مثل الأفعال الجنسية، أو الخوف من العري، أو قلق الأداء الجنسي.
اضطراب الهلع
في حالة اضطراب الهلع، نعاني من نوبات هلع منتظمة، ولكن دون سبب أو مُحفِّز واضح. قد تحدث نوبات الهلع فجأةً، وتكون شديدة ومخيفة. ويمكن أن تعرضك هذه الحالة للدخول في حلقة مفرغة، حيث تبدأ بالقلق من التعرض لنوبة هلع أخرى، مما يُفاقم من القلق ويزيد من التعرض لنوبات الهلع. ومن الشائع أن يتعرض المصاب للانفصال عن الواقع في أثناء نوبة الهلع. وخلال النوبة، تظهر العديد من الأعراض التالية مجتمعةً:
- · ألم في الصدر أو الشعور بتسارع نبضات القلب أو عدم انتظامها.
- · شعور باحتمالية الموت أو الإصابة بنوبة قلبية.
- تعرق، وهبات ساخنة أو باردة، ورعشة.
- جفاف الفم
- ضيق في التنفس أو شعور بالاختناق.
- آلام في البطن أو غثيان.
- دوخة أو إغماء.
- شعور قوي بالخوف أو الرهبة.
- إحساس بالخدر أو بوخز.
غالباً ما يتعرض المصاب لنوبات الهلع مصاحبة لبعض اضطرابات الصحة العقلية الأخرى، مثل الاكتئاب أو اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD).
اضطراب القلق العام (GAD)

هذه حالة شائعة وطويلة الأمد تُسبب قلقاً مُفرطاً ومُستمراً بشأن مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات المُختلفة في حياتنا اليومية. وما إن نتخلص من فكرة مُقلقة ونحلها، حتى تظهر أخرى حول مسألة مُختلفة تماماً. ويفقد المصاب زمام السيطرة على هذه الأفكار، فتبدأ بالتأثير سلباً على حياته اليومية، مُعيقةً العمل والسفر والعلاقات وغيرها من المهام اليومية. ويعاني المصاب من أعراض جسدية مُستمرة، مثل توتر العضلات والإرهاق ومشاكل النوم. ومن الشائع أن تُصاحب اضطرابات القلق العام حالات أخرى، منها مثلاً اضطرابات القلق والاكتئاب.
اضطراب القلق الاجتماعي
يُعرف اضطراب القلق الاجتماعي أيضاً باسم الرهاب الاجتماعي، وهو شعورٌ بالخوف والرعب الشديدين من المواقف الاجتماعية أو أداء العروض في ظروف عامة. حيث يشعر المصاب بالقلق من التعرض للإحراج، أو الرفض، أو الإذلال، أو السخرية في التفاعلات الاجتماعية. ويمكن أن تظهر هذه المشاعر قبل الحدث أو أثناءه أو بعده، وتستمر لمدة تصل إلى ستة أشهر. ويدفع هذا الاضطراب المصاب به إلى تجنب مواقف معينة، منها على سبيل المثال ما يلي:
- مقابلة أشخاص جدد
- التحدث أو الخطاب أمام جمهور أو أمام مجموعات من الناس
- حضور الحفلات
- المواعدة
- تناول الطعام أو المشروبات في الأماكن العامة.
في حالة الإصابة باضطراب القلق الاجتماعي، ورغم أننا ندرك في كثير من الأحيان أن مخاوفنا مفرطة ولا أساس لها من الصحة، إلا أننا لا نزال نجد أنه من المستحيل السيطرة عليها.
اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD)
إذا كانت أعراض القلق لدى المصاب ناتجة عن التعرض لحدث صادم أو مشاهدته (مثل حادث سيارة أو كارثة طبيعية أو هجوم عنيف)، فقد يتم تشخيص الحالة بالإصابة باضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD). وفي هذه الحالة يمكن أن تستمر الأعراض لأشهر أو سنوات بعد الحدث، وتشمل ذكريات الماضي أو الكوابيس حيث يستعيد الشخص إحساس الخوف والقلق اللذين شعر بهما أثناء الحدث نفسه. تنقسم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة إلى أربع فئات، كما يلي:
- الأفكار التداخلية
- تجنب التذكيرات
- الأفكار والمشاعر السلبية
- أعراض الإثارة والتفاعل
اضطراب الوسواس القهري (OCD)
في حالة اضطراب الوسواس القهري، تنجم مشاكل القلق لدى المصاب عن أفكار أو أحاسيس متكررة (هواجس) تدفعه إلى القيام بشيء ما بصورة متكررة (وكأنه مكره). ويمكن أن يشمل هذا السلوك غسل اليدين والمبالغة في التنظيف والتحقق المتكرر من الأشياء، وهو ما يؤثر بشكل كبير على ممارسة المصاب لأنشطة حياته اليومية وتفاعلاته الاجتماعية. بالنسبة للأشخاص المصابين باضطراب الوسواس القهري، تكون هذه الأفكار مستمرة وغير مرغوب فيها، ويسبب عدم إكمال الروتين/السلوكيات القهرية ضائقة شديدة للغاية. وتشمل الحالات المتعلقة ب اضطراب الوسواس القهري هذا، والتي تشترك معه في بعض سماته، ما يلي:
- اضطراب تشوه الجسم
- اضطراب الاكتناز القهري (التخزين)
- اضطراب نتف الشعر
- اضطراب قطع الجلد
من الشائع جداً الإصابة بأي نوع من اضطرابات القلق مصاحبة لغيرها من اضطرابات الصحة النفسية الأخرى، مثل الاكتئاب واضطرابات تعاطي وإدمان المخدرات. ويعد برنامج علاج حالات التشخيص المزدوج هو العلاج الأكثر فعالية لمن يعانون من حالات متزامنة.
ما هي أسباب اضطرابات القلق؟
لا تزال أسباب اضطرابات القلق غير مفهومة تماماً، ولكن أصبح من الواضح أن العديد من هذه الاضطرابات ناجمة عن مجموعة من العوامل، والتي تشمل العوامل البيولوجية والنفسية والضغوط البيئية.
- العوامل الوراثية
- عوامل طبية
- خبرات حياتية
- إدمان المواد المخدرة
- الظروف الحياتية للشخص
من المهم أن نتذكر أنه على الرغم من أننا قد لا نكون قادرين على تحديد السبب المحدد لقلقنا أو يمكن أن نكون غير قادرين على تغيير الظروف الصعبة، إلا أنه يمكننا أن نتعلم كيفية التعرف على علامات وأعراض الحالة، وطلب المساعدة والدعم عند حاجتنا إليهما.
ما هي الأعراض الشائعة لاضطرابات القلق؟
يعاني الجميع من بعض أعراض القلق، لكنها عادةً ما تكون محدودة المدة ومرتبطة بحدث أو موقف محدد. وتكون هذه العلامات والأعراض قصيرة الأمد وتتلاشى بسرعة بعد انتهاء الحدث أو الموقف.
ومع ذلك، تكون هذه الأعراض أكثر تكراراً واستمراراً لدى الأشخاص المصابين باضطراب القلق، ولا ترتبط دائمًا بأي شيء محدد. وقد يُسبب هذا ضائقة في حياة الشخص، لدرجة تؤثر سلباً على جودة حياته وعلى أدائه لمهامه اليومية.
تختلف العلامات والأعراض حسب النوع المحدد لاضطراب القلق وشدته، ولكن هناك بعض الأعراض المشتركة بين جميع الأنواع، والتي تشمل ما يلي:
الأعراض الجسدية
والتي تدفع المصاب للشعور الجسدي بالقلق، بسبب التغيرات الجسدية التي تحدث تلقائياً في تطور لحالة استجابة الجسم المعروفة باسم رد فعل “القتال أو الهروب أو التجمد”:
- تسارع أو عدم انتظام ضربات القلب/تسارع النبض
- ألم في المعدة أو غثيان أو إسهال أو جميعها
- تعرق/هبات ساخنة أو باردة
- نوبات هلع
- تنفس أسرع وأثقل/ضيق في التنفس
- توتر عضلي – يسبب الصداع وآلام الظهر وآلاماً أخرى
- دوخة/دوار/إغماء
- شعور بتعب/إرهاق شديد
- تغيرات في أنماط النوم والأكل
- نوبات الذعر والهلع
يمكن في كثير من الأحيان الخلط بين الأعراض الجسدية المستمرة للقلق وحالات طبية أخرى، مثل النوبة القلبية أو التصلب المتعدد (MS).
الأعراض النفسية
من الشائع أن تتسابق الأفكار في أذهاننا عند الشعور بالقلق؛ وهو ما يُشار إليه عادةً بالشعور بالهمّ. غالباً ما يكون ذلك نتيجةً لتقييم خاطئ لحدث أو موقف ما، حيث نبالغ في تقدير مستوى التهديد ونقلل من قدرتنا على التعامل معه. تشمل هذه الأعراض ما يلي:
- صعوبة في التركيز أو الاستمرار في المهمة
- صعوبات الذاكرة
- التفكير القهري / وهو فرط التفكير الذي لا يمكن السيطرة عليه
- التهويل / وهو توقع أسوأ النتائج الممكنة
- الاستخفاف بقدرتنا على التأقلم في حال حدوث أمر “سيء”.
- القلق من أن يكون قلقنا واضحاً للآخرين، والخوف من التعرض للحكم علينا.
- فقدان الثقة
- أفكار اكتئابية
الأعراض العاطفية
في أبسط صور القلق، فإنه عبارة عن مشاعر. ويبدو واضحاً للشخص أنه يعاني من قلق، لكن الأشخاص الذين يعانون من القلق عادةً ما يشعرون بمجموعة من المشاعر الأخرى أيضاً، والتي تشمل ما يلي:
- الخوف والرهبة
- الضيق
- التهيج
- العصبية
- القلق المفرط
- الشعور بالإجهاد
- اليأس
- الذعر والهلع
- الشعور بعدم الارتياح أو سرعة الانفعال أو التوتر الشديد.
يجد العديد من الناس أن هذه الجوانب العاطفية للقلق هي الأكثر إزعاجاً، على الرغم من أنها غالباً ما تسبب أقل قدر من الاضطراب في أدائنا اليومي.
الأعراض السلوكية
إن محاولاتنا للتعامل مع الجوانب الجسدية والعقلية والعاطفية غير المريحة للقلق يمكن أن تؤدي إلى سلوكيات غير تكيفية، بما في ذلك:
- سلوكيات التجنب، مثل تجنب المواقف أو الأشخاص أو الأماكن التي تجعلنا نشعر بالقلق، أو التي نخشى أن تؤدي إلى إثارة القلق
- سلوكيات السلامة، مثل التعلق المفرط بأشياء السلامة (مثل الهاتف المحمول) أو بعض الأشخاص
- زيادة عدم القدرة على الوفاء الكامل بالمسؤوليات في المنزل أو العمل أو المجتمع، أو التعويض المفرط عن القلق من خلال العمل بجدية أكبر في هذه المجالات
الحد من أنشطتنا اليومية لتقليل المستوى العام للقلق، على سبيل المثال، البقاء في المنزل للشعور بالأمان
الإفراط في التدقيق والتأكد أوتجاهلهما تماماً، على سبيل المثال، إذا كنا قلقين بشأن وزننا فقد نفرط في التدقيق فيه أو نتجاهله تماماً
سلوكيات البحث عن الطمأنينة، والتي يمكن أن يكون لها آثار سلبية على العلاقات
السلوكيات غير الصحية أو الخطرة أو المدمرة للذات، مثل إدمان الكحول أو المخدرات لعلاج الأعراض ذاتياً.
ولسوء الحظ، فإن هذه الاستراتيجيات التأقلمية غالباً ما تؤدي إلى تفاقم القلق، ولا ينتج عنها إلا استمرار اضطراب القلق.
هل يمكن علاج القلق؟
عادةً ما يجمع علاج اضطراب القلق في وايت ريفر مانور بين أنواع مختلفة من العلاج والأدوية وتعديلات نمط الحياة. ويختلف العلاج من شخص لآخر حسب نوع اضطراب القلق الذي يعاني منه وحسب إصابته بأي حالات مرضية أخرى كامنة أو مصاحبة.
يمكن أن تساعد بعض أنواع العلاج، بما في ذلك العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، في علاج القلق والتوتر، وتكون مفيدةً لأنها تساعدنا على اكتشاف وتعديل طريقة تفاعلنا مع أحداث الحياة المُرهِقة ومُحفِّزاتها، بالإضافة إلى ضبط نطاق استجاباتنا. كما يُمكنها المساعدة في الحد من التفكير المُشوَّه، واستبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية، والمساهمة في تعلم المصاب لمهارات التأقلم الصحية.
يمكن أيضًا استخدام الأدوية لدعم العلاج، ومن الأدوية المفيدة في العلاج مضادات الاكتئاب، وأدوية حاصرات بيتا، والبنزوالبنزوديازيبينات.
من المهم أن نتذكر أن التعافي رحلة طويلة تتطلب وقتاً ومثابرة. وأن أهم ما نستفيده من هذه الرحلة هو التركيز على التعرّف على أنفسنا وتطوير أساليب إيجابية للتأقلم، بدلًا من التركيز على التخلص من جميع أعراض مشكلة القلق.
علاج اضطراب القلق في مركز وايت ريفر مانور
إننا في مركز علاج القلق وايت ريفر مانور، نقدم برنامج علاج القلق شامل لكافة أنواع اضطرابات القلق، وإننا نقوم بصياغة هذا البرنامج مرتكزاً على تفضيلاتك الشخصية واحتياجاتك العلاجية، ليتضمن معالجة أي حالات مصاحبة.
باستخدام مزيج من الأساليب التقليدية والفلسفة القديمة والعلوم المتطورة، يعالج فريقنا العلاجي في مركز وايت ريفر مانور الحالة النفسية للشخص إجمالاً، ولا يتعامل فقط مع اضطراب القلق وحده، وهذا مما يضمن الشفاء التحويلي العميق والتعافي الكامل.
نحن ندرك أن التعافي هو سعي مستمر مدى الحياة لبناء عادات إيجابية والحفاظ على الصحة العقلية وتجنب المحفزات، ولهذا السبب فإننا ندرج ضمن برنامجنا أيضاً خطة رعاية لاحقة كاملة، لضمان دعمك بعد علاج اضطراب القلق.
سنكون بجانبك لتوجيهك ودعمك أنت وأحبائك طوال عملية التعافي بأكملها.
إذا كنت تبحث عن مصحة لعلاج القلق، أو علاج حالات التشخيص المزدوج، يرجى التواصل معنا في وايت ريفر مانور واتخاذ الخطوة الأولى في تحسين صحتك النفسية وجودة حياتك.
اتصل بنا
نحن نُعامل جميع عملائنا بأقصى درجات العناية والاحترام والكرامة.
تواصل معنا اليوم لبدء محادثة سرّية مع أحد المتخصصين في فريقنا وبدون أي التزام من ناحيتك.
يرجى العلم أن التواصل سيكون باللغة الإنجليزية فقط