أخصائي علم النفس الإكلينيكي

جيرت جانسي فان رينسبورغ

جيرت جانسي فان رينسبورغ، الأخصائي النفسي الإكلينيكي والمعالج بمصاحبة الخيل

يُعد جيرت جانسي فان رينسبورغ واحداً من كبار الأخصائيين النفسيين في وايت ريفر مانور، حيث يشرف على معظم العملاء ويتابع برامجهم العلاجية بدقة.

يملك جيرت خبرة واسعة تمتد لأكثر من عشرين عاماً في بيئات إكلينيكية متنوعة. فقد بدأ مسيرته من خلال تدريب مهني في مستشفى عسكري بمدينة بريتوريا، حيث تعامل مع حالات معقدة من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وإدمان المواد. كما عمل لعدة سنوات كأخصائي نفسي في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالمملكة المتحدة، وقضى عامين ونصف كأخصائي نفسي رئيسي في مركز علاجي داخلي لعلاج الإدمان بجنوب إفريقيا.

لا تكمن قوة جيرت في خبرته الواسعة ومعرفته العميقة بمجال التعافي من الإدمان فحسب، بل في حضوره الهادئ الذي يمنح من يقابله شعوراً بالراحة الفورية. حكمته وشغفه بعمله ينعكسان بوضوح على شخصيته، ويمنحان عملاءه شعوراً بأنهم بين أيدٍ أمينة.

يعزو جيرت جزءاً كبيراً من نجاحه إلى منهج الحوار المفتوح (Open Dialogue Method) الذي طوّره البروفيسور الفنلندي البارز ياكّو سيكّولا. ويؤمن جيرت بفعالية هذا المنهج العلاجي الذي يمنح الأفراد فرصة للمشاركة الفاعلة في خطط علاجهم. كما يعتمد على تقنيات أخرى مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، إضافةً إلى العلاج بمصاحبة الخيل.

يقول جيرت: “نجعل من الممكن للشخص أن يعيش التجربة… فالعلاج السلوكي الجدلي (DBT) يعلّمنا ألا نفكر فيما نشعر به فقط، بل أن نشعر أيضاً بما نفكر فيه.”

يُعد جيرت من أبرز الداعمين لهذا النهج العلاجي التجريبي، الذي يُشكّل أساسًا للعلاج بالخيل. وبحكم نشأته مع الخيول طوال حياته، فقد شهد كيف يمكن للخيول أن تترك أثرًا عميقًا في شفاء العقل. يقول: “رأيت عملاء يحققون وعياً كبيراً بأنفسهم، دون أن يدركوا مدى انفتاحهم العاطفي، فقط لأنهم كانوا وسط الخيول.”

وغالباً ما يُستشهد جيرت بمقولة تشرشل الشهيرة: “هناك شيء في الخارج من الحصان يتحدث إلى الداخل من الإنسان.”

ربما كان شغفه العميق بالطبيعة هو ما جذبه إلى وايت ريفر مانور. فهو يعشق الحياة البرية ويقضي أوقات فراغه في حديقة كروغر الوطنية. ويؤمن أن الطبيعة المحيطة بالمركز تلعب دوراً محورياً في رحلة التعافي.

يقول جيرت: “وايت ريفر مانور مكان لا مثيل له في العالم. البيئة. البرامج. التخصيص. الإقامة الفاخرة. التميز الإكلينيكي لفريقنا المتطور. العلاج بالخيل، والعلاج بالفن والموسيقى. ومستوى الأنشطة التي نقدمها لعملائنا في عطلات نهاية الأسبوع لإعادة تعليمهم كيفية الاستمتاع بالحياة والمرح من جديد. كل هذه العوامل تتكامل لتجعلنا أحد أنجح مراكز العلاج في العالم. لقد وجدت دعوتي ومكاني على هذه الأرض.”

جيرت من الأشخاص النادرين الذين يملكون هالة من الهدوء والإيجابية، ويتميز بتواضع واضح في كل ما يقوم به. إيمانه بقدرة كل فرد على الشفاء ينعكس بجلاء في جميع أعماله وممارساته.