يُعدّ إدمان المواد الأفيونية وباء عالمياً، جعل ما يعرف باسم أزمة إدمان المواد الأفيونية، موضوعاً ساخناً على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الطبية. فما هي أزمة إدمان المواد الأفيونية تحديداً؟ وما هي هذه المواد التي نتحدث عنها؟ وما هي خيارات العلاج المتاحة لإدمان المواد الأفيونية؟
ما هي أزمة إدمان المواد الأفيونية؟
ازداد تعاطي المواد الأفيونية بمعدلات مقلقة، حتى أنه يُشار إليه باعتباره وباء صحي. وقد أدى تعاطي المواد الأفيونية إلى تزايد عدد الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة وتزايد معدلات الإقامة في المستشفى للعلاج بسبب تعاطي جرعات زائدة. وتشير التقارير إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن تعاطي المواد الأفيونية قد ارتفع إلى أكثر من 40,000 حالة وفاة سنوياً بما يعادل 115 حالة وفاة يومياً في الولايات المتحدة وحدها. وتُعدّ الجرعات الزائدة من الأدوية الموصوفة حالياً هي السبب الرئيسي للوفاة العرضية في الولايات المتحدة.
ما هو إدمان المواد الأفيونية؟
مُدمن المواد الأفيونية هو الشخص الذي يسيء استخدام دواء مُشتق من الأفيون أو مُركب منه. وتُعتبر المواد الأفيونية مُرادفةً لتسكين الألم، وهي فعّالةٌ للغاية في السيطرة عليه. ومع ذلك، فإنها تُسبب إدمانًا شديدًا إذا أُسيء استخدامها.
المواد الأفيونية الموصوفة طبياً والتي يتم إساءة استخدامها بشكل شائع هي:
- هيدروكودون (فيكودين®)
- أوكسي كودون (أوكسي كونتين®، بيركوسيت®)
- أوكسي مورفون (أوبانا®)
- المورفين (كاديان®، أفينزا®)
- الكودايين
- الفنتانيل
- الهيروين
ما هي المواد الأفيونية؟
المواد الأفيونية هي فئة من الأدوية تُوصف لتسكين الألم وعلاج الأمراض المميتة كالسرطان. حوالي 20% من الأشخاص الذين يراجعون الأطباء في الولايات المتحدة يحصلون على وصفة طبية لدواء يُسمى الأفيون. كما تُعرف الأدوية الموصوفة طبياً بالأفيونيات.
يُصنع هذا النوع من مسكنات الألم من الأفيون الطبيعي أو الأفيون المُصنّع، ويُعدّ المورفين والكودايين مثالين على المواد الأفيونية التي تحتوي على مُنتجين طبيعيين من الأفيون. ومع ذلك، فإن غالبية هذه الفئة من الأدوية هي إصدارات صناعية من المورفين.
ما الفرق بين المواد الأفيونية والأفيونيات؟

يُستخدم مصطلحا المواد الأفيونية والأفيونيات بالتبادل لأن هذه المواد تُنتج نفس التأثيرات أساساً. ومع ذلك، هناك فرق بينهما في كيفية تصنيعهما.
الأفيونيات
الأفيونيات هي مواد ذات مكونات فعالة تُستخلص طبيعياً من الأفيون. ومن أشهرها المورفين والكودايين، وهما مُصنَّعان مباشرةً من الأفيون الموجود في نبات الخشخاش.
المواد الأفيونية
المواد الأفيونية هي مواد مُصنّعة تُحاكي التأثيرات “الطبيعية” للأفيون. وتكون بعض هذه المواد الأفيونية مُصنّعة بالكامل، بينما يكون بعضها الآخر مُصنّع جزئيًا فقط، أي أنها لا تزال تحتوي على أفيون طبيعي.
ما الذي يسبب إدمان المواد الأفيونية أو الأفيونيات؟
تعمل كلٌّ من المواد الأفيونية والأفيونيات عن طريق تنشيط مستقبلات ميُو في الدماغ، وتثبيط الجهاز العصبي المركزي. تتحكم مستقبلات ميُو في بعض الوظائف الجسدية مثل التوتر، ودرجة الحرارة، والتنفس، ونشاط الغدد الصماء، ونشاط الجهاز الهضمي، والذاكرة، والمزاج، والدافعية. ولأن هذه المستقبلات ترتبط بالمواد الأفيونية، تُعرف أيضًا باسم مستقبلات الأفيون.
توجد مستقبلات المواد الأفيونية في الجهاز العصبي، حيث تُدمج في الغشاء الخارجي للخلايا العصبية. عندما ترتبط المواد الأفيونية بهذه المستقبلات، يُحفز هذا الاتصال سلسلة من التغيرات الكيميائية داخل الخلايا العصبية وفيما بينها، مما يُسبب الشعور بالمتعة وتخفيف الألم.
عندما تُنشَّط هذه المستقبلات بفعل الأدوية، فإنها تُطلق مواداً كيميائية تعزز الشعور بالسعادة وهي تُعرف باسم الإندورفينات. وتؤدي زيادة مستويات الإندورفين إلى الشعور بالسعادة والاسترخاء والهدوء وتخفيف الألم. يُخفِّف الإندورفين من حدة الألم ويُعزِّز الشعور بالمتعة.
تُولّد دفقات الإندورفين شعوراً مؤقتاً ولكنه قوي بالرفاهية. وعندما يزول مفعول جرعة الأفيون، قد تجد نفسك تتوق إلى استعادة تلك المشاعر الجيدة في أسرع وقت ممكن. إن الرغبة الشديدة في الشعور بمكافأة الإندورفين هي ما يجعل الأفيونيات أو المواد الأفيونية شديدة الإدمان.
مسكنات الألم الأفيونية آمنة عموماً عند تناولها لفترة قصيرة ووفقاً لوصفة الطبيب. ومع ذلك، فتناولها يتضمن خطراً كبيراً بالتعرض لإساءة استخدامها وإدمانها، لأنها تُسبب النشوة بالإضافة إلى تسكين الألم. يمكن أن تؤدي إساءة استخدام المواد الأفيونية إلى الاعتماد عليها والى إدمانها، أو إلى تناول جرعة زائدة منها، أو حتى الوفاة.
المصدر: الهيئة القومية لعلاج الإدمان (NIDA)
ما هي العلامات الشائعة لتعاطي وإدمان المواد الأفيونية؟
الفنتانيل
الأسماء التجارية: أتيك، ديوراجيسك، سبليماز، سبسيس، أبسترال، وبخاخ الأنف لازاندا
الفنتانيل هو مادة كيميائية صناعية تشبه المورفين، لكنها أقوى منه بخمسين إلى مئة مرة. ومثل المورفين، يُستخدم الفنتانيل لعلاج المرضى الذين يعانون من آلام شديدة، وخاصة بعد العمليات الجراحية. يشعر من يتناول الفنتانيل بجرعات تتجاوز الجرعة الموصوفة بنشوة شديدة وشعور بالاسترخاء يُشبه شعور “نشوة” تعاطي الهيروين.
تشمل الأسماء المعروفة للفنتانيل: أباتشي، والفتاة الصينية (China Girl)، وبياض الصين (China White)، وحمى الرقص (Dance Fever)، وتي إن تي (TNT)، والكراش (Crush).
تشمل العلامات الجسدية الأكثر شيوعاً لتعاطي وإدمان الفنتانيل ما يلي:
- بطء التنفس
- نوبات التشنجات
- الصداع
- الدوار
- تشوش الرؤية
- الإمساك
- الغثيان والقيء
- الشعور بالحكة
- النشوة
- ارتخاء الجسد
- الدوار والشعور بالنعاس
هيدروكودون
الأسماء التجارية: فيكودين، نوركو، لورتاب، ولورسيت.
الهيدروكودون هو مسكن أفيوني يُصرف بوصفة طبية لعلاج الآلام المتوسطة إلى الشديدة. وهو مسكن أفيوني شبه صناعي يُستخدم عادةً لتسكين الآلام قصيرة الأمد بعد جراحة الأسنان أو الآلام الناتجة عن الإصابات. الاستخدام المستمر للهيدروكودون يُسبب الإدمان. في الواقع، يزداد خطر الإصابة بإدمان مزمن للهيدروكودون بشكل ملحوظ في غضون خمسة أيام فقط من الاستخدام بوصفة طبية.
تشمل العلامات الجسدية الأكثر شيوعاً لتعاطي وإدمان الهيدروكودون ما يلي:
- تشوش الرؤية
- الارتباك
- الإمساك أو الإسهال
- جفاف الفم
- حكة الجلد
- الدوار
- الغثيان والقيء
- الانتقال بين حالة الوعي وعدم الوعي
- ضيق حدقة العين
- انخفاض معدل التنفس
- نوبات تشنجات
- الشعور بالنعاس
- تباطؤ ضربات القلب
- التلعثم
- دفء واحمرار الجلد
هيدرومورفون
الأسماء التجارية: ديلاوديد، إكسالجو، وهيدروستات أي أر.
الهيدرومورفون هو مسكن أفيوني شبه صناعي يُستخدم على نطاق واسع لعلاج الألم الحاد، وآلام السرطان المزمنة، وبدرجة أقل، في علاج الألم المزمن غير الخبيث. يُعد الهيدرومورفون خطيراً لأنه يتعرض لزيادة تحمل المرضى له بسرعة، مما يدفع العديد منهم إلى زيادة جرعاتهم منه.
تناول جرعات أكبر من الأدوية الموصوفة التي تحتوي على الهيدرومورفون قد يُسبب ضيقاً في التنفس، أو هبوطاً في الدورة الدموية، أو فشلاً تنفسياً. وقد يُسبب هذا النوع من الأدوية الموصوفة عواقباً وخيمة، مثل نوبات التشنجات والسكتات الدماغية والجرعات الزائدة المميتة.
تشمل العلامات الجسدية الأكثر شيوعاً لتعاطي وإدمان الهيدرومورفون ما يلي:
- ضيق حدقة العين
- تقلص حدقة العين
- اضطراب الاكتئاب وتباطؤ التنفس
- فقدان الانتباه
- الدوار
- التغيرات المزاجية
الميثادون
يُستخدم الميثادون لتخفيف الألم الناتج عن الإصابات أو العمليات الجراحية أو الأمراض المزمنة. كما يُستخدم على نطاق واسع لعلاج إدمان المواد المخدرة الأخرى، فيما يعرف باسم العلاج التعويضي أو البديل. يمنع الميثادون الشعور بالنشوة الناتج عن الكودايين والهيروين والهيدروكودون والمورفين والأوكسيكودون. ويُستخدم لعلاج الإدمان عن طريق تقليل الرغبة الشديدة في تعاطيه. يخضع إعطاء هذا الدواء لرقابة صارمة نظراً لارتفاع مخاطر إدمان تعاطيه.
تشمل العلامات الجسدية الأكثر شيوعاً لتعاطي وإدمان الميثادون ما يلي:
- ضيق حدقة العين
- تغير لون الأظافر وأطراف الأصابع
- الدوار
- ارتفاع ضغط الدم
- الغثيان والقيء
- الفشل التنفسي (الذي يحتمل أن يكون مميتاُ)
- فقدان الوعي
ميبريدين
الأسماء التجارية: ديميرول.
الميبيريدين هو مسكن ألم من المواد الأفيونية، ويُعرف أيضاً باسم البيثيدين، ويُصنف كمسكن مخدر، ويُستخدم لعلاج الآلام المتوسطة إلى الشديدة، وله تأثيرات مشابهة للمورفين أو الأوكسيكودون. لا تتجاوز قوة هذا الدواء الموصوف طبياً عُشر قوة المورفين، ولكن لا يزال خطر إساءة استخدامه وإدمان تعاطيه كبيراً.
تشمل العلامات الجسدية الأكثر شيوعاً لتعاطي وإدمان الميبريدين ما يلي:
- التعب المزمن
- الغثيان والقيء
- التعرق الغزير
- الارتباك والتوهان
- صعوبة التنفس أو بطء التنفس
- الحكة المستمرة
- اضطراب أنماط النوم بصورة غير معتادة
- النعاس والدوار
- تقلبات مزاجية شديدة؛ واكتئاب، وقلق، وانفعال، وتهيج
- شرود الذهن والتعرض لحالة من الذهول
- جفاف الفم
- الصداع
- الإمساك
- تفاقم الأعراض النفسية
- exacerbated mental illness symptoms
أوكسي كودون
الأسماء التجارية: أوكسي كونتين، بيركوسيت، بيركودان، روكسي كودون
أوكسي كودون هو مسكن ألم قوي، وهو من أكثر الأدوية الموصوفة التي يُساء استخدامها وتتعرض لتعاطيها في الدول النامية. يُوفر أوكسي كودون راحةً بالغة لمن يعانون من آلام مزمنة أو أمراض عضال. تباع بعض أنواع أوكسي كودون مخلوطة بالأسيتامينوفين أو الأسبرين، وتُساعد في تخفيف الآلام والصداع والحمى.
تشمل العلامات الجسدية الأكثر شيوعاً لتعاطي وإدمان الأوكسي كودون ما يلي:
- اتساع حدقة العين
- اللامبالاة
- الشعور بالنعاس
- الدوار
- انخفاض فترات الانتباه
- الإحساس بالهدوء
- السعادة
- انخفاض مستويات القلق
- الثقة
- الاسترخاء
- النشوة
الكودايين
الأسماء التجارية: تيلنول، فينفلو، كالسيدرين، وفيوريسيت
يُستخدم الكودايين لتخفيف الآلام الخفيفة إلى المتوسطة المصاحبة لنزلات البرد والإنفلونزا. ويُستخدم عادةً لتخفيف السعال في صورة شراب سعال يحتوي على الكودايين. ينتمي الكودايين إلى فئة من الأدوية تُسمى مسكنات الألم من الأفيونيات وفئة من الأدوية تُسمى مضادات السعال.
غالباً ما يبدأ تعاطي الكودايين بوصفة طبية لشراب سعال يحتوي على الكودايين. ولأن الكودايين أقل تعرضاً للإشراف على تناوله من بعض مواد الأفيونيات مثل المورفين وأوكسي كونتين، فإن الحصول عليه وتعاطيه وإدمانه يعد سهل نسبياً. ورغم أن الكودايين أقل فعالية، إلا أنه يُحدث تأثيرات مشابهة للمورفين.
قد يؤدي تعاطي الكودايين إلى فشل تنفسي، وغيبوبة، وحتى إلى الوفاة. ويرتفع هذا الخطر بشكل استثنائي عند تناول الكودايين مع مثبطات أخرى للجهاز العصبي المركزي، مثل الكحول أو المواد الأفيونية الأخرى.
تشمل العلامات الجسدية الأكثر شيوعاً لتعاطي وإدمان الكودايين ما يلي:
- النشوة
- اللامبالاة
- النعاس والدوار
- الاسترخاء
علاج إدمان الهيروين

الهيروين هو مخدر أفيوني يُصنع من المورفين، والمورفين مادة طبيعية تُستخرج من بذور نباتات الخشخاش الأفيوني التي تُزرع في جنوب شرق وجنوب غرب آسيا والمكسيك وكولومبيا. يحقن الأشخاص المدمنون على الهيروين، أو يستنشقونه، أو يشمونه، أو يدخنونه. ويمكن أن يخلط البعض الهيروين بالكوكايين؛ وهي ممارسة تُسمى في الشائع بين المدمنين ب”سبيد بوللينج”.
تشمل العلامات الجسدية الأكثر شيوعاً لتعاطي وإدمان الهيروين ما يلي:
- التقلبات المزاجية؛ مثل الاكتئاب والقلق والنشوة وجنون العظمة
- الانفعال والعصبية
- فقدان الوزن
- جروح أو كدمات نتيجة العبث بالجلد
- الأوهام، والارتباك والتوهان، وهلاوس
- قلة النظافة الشخصية
- فترات من فرط النشاط متبوعة بفترات من الإجهاد والإرهاق
- زيادة النوم
- التلعثم في الكلام
- قصر النفس
- تكرار الإصابة بالعدوى التنفسية
- جفاف الفم
- السرعة في الكلام
- دفء الجلد واحمراره
- ضيق حدقة العين
- الحكة الشديدة
- ظهور أثار الأظافر على الذراعين والساقين؛ مع ارتداء سراويل طويلة وقمصان طويلة الأكمام حتى في الجو الحار
ما سبب أزمة المواد الأفيونية؟
في عام ١٨٥٣، اختُرعت إبرة الحقن تحت الجلد، وبعد ذلك بدأ الأطباء باستخدام المورفين في العمليات الجراحية البسيطة لعلاج ألم الأعصاب. وقد أدى هذا إلى استخدام المواد الأفيونية طبياً.
كان المورفين أكثر المواد الأفيونية الطبيعية وفرةً في الأدوية الموصوفة آنذاك، وكان من أوائل الأدوية المستخدمة لتسكين الآلام المزمنة. ومع تقدم العلم، وجد العالم الطبي طريقةً لمحاكاة آثار المورفين باستخدام إصدارات صناعية منه.
على سبيل المثال، طُوِّر الميثادون بسبب ندرة المورفين. وصُنِّع الهيروين كبديل للمورفين عام ١٨٩٨، وباعته شركة باير الألمانية للكيماويات كمُسكِّن للسعال. إلا أن الهيروين ثبت أنه يُسبِّب الإدمان بشدة، فحُظِّر إنتاجه لاحقاً. والآن، أصبح الهيروين كغيره من المواد الأفيونية غير المشروعة، يُعد في مخدراً مُصنَّعاً المقام الأول، ويُباع في الشوارع بشكل غير قانوني.
ما هي خيارات العلاج المتاحة لعلاج إدمان المواد الأفيونية؟
العلاج الفعال لإدمان المواد الأفيونية هو مزيج من البوبرينورفين والنالوكسون، بالإضافة إلى تركيبة نالتريكسون ممتدة المفعول. مع ذلك، يتطلب استخدام النالتريكسون الخضوع لمرحلة سحب السموم من الجسم بالكامل، ويجب أن لا يتم استخدامه إلا من خلال برنامج علاجي تحت إشراف طبي.
تساعد هذه الأدوية العديد من الأشخاص على التعافي من إدمان المواد الأفيونية عند إعطائها بالتزامن مع العلاج النفسي سواء ضمن برنامج إقامة في المركز العلاجي أو للمرضى الخارجيين.
كيف يتم علاج الجرعة الزائدة من المواد الأفيونية؟
يمكن علاج جرعة زائدة من المواد الأفيونية باستخدام عقار النالوكسون فوراً. تتوفر أدوية فعالة لعلاج اضطرابات تعاطي المواد الأفيونية، بما في ذلك الميثادون والبوبرينورفين والنالتريكسون.
هل من الممكن التعافي من إدمان المواد الأفيونية؟
تُسبب المواد الأفيونية الموصوفة طبياً إدماناً شديداً ويمكن أن تكون مُهددة للحياة، ولكن من الممكن أيضاً التعافي من إدمانها. يُنصح المدمنون على المواد الأفيونية بالخضوع لعلاج طبي لسحب السموم من الجسم، لأن أعراض الانسحاب مزعجة للغاية، وقد تُهدد الحياة أحياناً.
تتراوح أعراض انسحاب المواد الأفيونية من المتوسطة إلى الشديدة وذلك وفقاً لنوع المواد الأفيونية ومدة تعاطي هذه المواد الأفيونية.
تشمل أعراض انسحاب المواد الأفيونية الشائعة ما يلي:
- الغثيان والقيء
- الإسهال
- الأرق
- القلق
- ارتفاع درجة حرارة الجسم
- تسارع ضربات القلب
- آلام بالعضلات والعظام
- التعرق
- القشعريرة
- ارتفاع ضغط الدم
يعد اضطراب تعاطي المواد الأفيونية حالة طبية مزمنة، إذ قد يُسبب تغيرات طويلة الأمد في بنية الدماغ ووظائفه. يُمكن للتدخل الطبي والعلاج المُبكر أن يُساعدك على تجنّب المشاكل الصحية طويلة الأمد المُصاحبة لإدمان المواد الأفيونية. وكلما أسرعت في طلب المساعدة، كان ذلك أفضل.
إن التخلص من السموم الأفيونية لعلاج الرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات ليس سوى الخطوة الأولى نحو التعافي التام. ينبغي أن تشتمل خطة علاج إدمان المواد الأفيونية الموضوعة لك أيضاً على جلسات استشارية وعلاجات شاملة في مركز رعاية إدمان سواء ضمن برنامج إقامة في المركز العلاجي أو ضمن برنامج علاج خارجي.
نحن هنا لمساعدتك
تواصل معنا الآن إذا كنت ترغب في إجراء محادثة سرية ومجانية مع أحد متخصصي علاج الإدمان المدربين تدريباً احترافياً عالي المستوى في مركز وايت ريفر مانور في جنوب إفريقيا.